أخر الاخبار

تلخيص و تحضير نص انسان ما بعد الموحدين للسنة الثالثة ثانوي

تلخيص و تحضير نص انسان ما بعد الموحدين للسنة الثالثة ثانوي يستهل الكاتب نصه بالتأكيد على أهمية دراسة التاريخ وتحليله، وذلك من أجل فهم حاضرنا ومستقبلنا، ثم ينتقل إلى الحديث عن العصر الموحدي، الذي اعتبره عصرًا من الازدهار والتقدم في جميع المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية، فقد وحد الموحدون المغرب العربي تحت راية واحدة، وأقاموا دولة قوية وعادلة، وشجعوا العلم والثقافة، وازدهرت في عهدهم التجارة والصناعة.

تلخيص و تحضير نص انسان ما بعد الموحدين للسنة الثالثة ثانوي

العنوان: انسان ما بعد الموحدين.

الكاتب: مالك بن نبي.

الموضوع: تحليل وتفسير تحول المجتمع الإسلامي من عصر الازدهار والتقدم إلى عصر الانحطاط والتراجع في عهد ما بعد الموحدين.

تلخيص و تحضير نص انسان ما بعد الموحدين للسنة الثالثة ثانوي


العناوين الرئيسية:

العصر الموحدي: عصر الازدهار والتقدم.

العصر اللاحق للموحدين: عصر الانحطاط والتراجع.

أسباب الانحطاط: 

الفساد السياسي.

التفكك الاجتماعي.

الانحراف الديني.

نتائج الانحطاط: 

ضعف الدولة.

تراجع الثقافة.

هشاشة المجتمع.

الأفكار الأساسية:

أهمية دراسة التاريخ وتحليله.

العصر الموحدي: عصر الازدهار والتقدم.

العصر اللاحق للموحدين: عصر الانحطاط والتراجع.

أسباب الانحطاط: 

الفساد السياسي.

التفكك الاجتماعي.

الانحراف الديني.

نتائج الانحطاط: 

ضعف الدولة.

تراجع الثقافة.

هشاشة المجتمع.

من هو الكاتب مالك بن نبي؟

مالك بن نبي هو مفكر وكاتب جزائري، ولد في عام 1905م، وتوفي في عام 1973م. وقد كتب العديد من الكتب والدراسات المهمة، منها: "شروط النهضة"، و"الظاهرة القرآنية"، و"مشكلية الأفكار في العالم الإسلامي"، ونص انسان ما بعد الموحدين.

يُعدّ مالك بن نبي أحد رُوّاد النهضة الفكرية الإسلامية في القرن العشرين ويُمكن اعتباره امتدَادًا لابن خلدون، ويعد من أكثر المفكرين المعاصرين الذين نبّهوا إلى ضرورة العناية بمشكلات الحضارة.

ركز بن نبي في مؤلفاته على دراسة أسباب ضعف وتخلف العالم الإسلامي، ودعا إلى النهضة الحضارية من خلال إصلاح الفكر والثقافة والتربية. وقد حظيت أفكاره باهتمام كبير في العالم الإسلامي، وأثرت على العديد من المفكرين والحركات الإسلامية.

لماذا سمي الكتاب انسان ما بعد الموحدين؟

سمى الكاتب الكتاب "إنسان ما بعد الموحدين" لأنه يتناول طبيعة الإنسان الذي عاش في العصر اللاحق للموحدين، وهو العصر الذي بدأ بعد سقوط دولة الموحدين في القرن الثامن الهجري.

وقد تميز هذا العصر بالعديد من العوامل التي أدت إلى الانحطاط والتراجع في جميع المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية، وقد أدى ذلك إلى تغييرات كبيرة في طبيعة الإنسان الذي عاش في هذا العصر.

فلقد أصبح الإنسان في هذا العصر أكثر كسلاً، وأكثر انعزالاً، وأكثر اتكالية على الغير، وقد أدى ذلك إلى تراجع الإبداع والابتكار، وانتشار الفشل والتخلف.

العصر الموحدي: عصر الازدهار والتقدم

العصر الموحدي هو العصر الذي حكم فيه الموحدون المغرب العربي والأندلس في القرنين السادس والسابع الهجريين، وقد تميز هذا العصر بالعديد من الإنجازات في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية.

ففي المجال السياسي، وحد الموحدون المغرب العربي والأندلس تحت راية واحدة، وأقاموا دولة قوية وعادلة، وقد ساعد ذلك على تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة، وتعزيز التجارة والتبادل الثقافي.

وفي المجال الاقتصادي، ازدهرت التجارة والصناعة في عهد الموحدين، وقد ساعد ذلك على رفاه المجتمع وتحسين مستوى المعيشة، أما في المجال الاجتماعي، فشجعت الدولة الموحدية العلم والثقافة، وقد أدى ذلك إلى ازدهار التعليم والتعلم، وظهور العديد من العلماء والمفكرين.

في المجال الثقافي، ازدهرت الفنون والآداب في عهد الموحدين، وقد أدى ذلك إلى ظهور العديد من المبدعين في مختلف المجالات الفنية والأدبية، وبشكل عام، تميز العصر الموحدي بالعديد من الإنجازات التي جعلته عصرًا من الازدهار والتقدم في جميع المجالات.

وفيما يلي بعض الإنجازات الرئيسية لهذا العصر:

توحيد المغرب العربي والأندلس تحت راية واحدة.

إقامة دولة قوية وعادلة.

ازدهار التجارة والصناعة.

تشجيع العلم والثقافة.

ازدهار الفنون والآداب.

العصر اللاحق للموحدين: عصر الانحطاط والتراجع

العصر اللاحق للموحدين هو العصر الذي بدأ بعد سقوط دولة الموحدين في القرن الثامن الهجري، وقد تميز هذا العصر بالعديد من العوامل التي أدت إلى الانحطاط والتراجع في جميع المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية.

ففي المجال السياسي، تميز هذا العصر بالصراعات المستمرة بين الحكام، والظلم والطغيان، والفساد الإداري، وقد أدى ذلك إلى ضعف الدولة، وتراجع نفوذها، وفقدان الثقة بها من قبل الشعب.

وفي المجال الاقتصادي، تراجعت التجارة والصناعة في عهد ما بعد الموحدين، وقد ساعد ذلك على تدهور الاقتصاد، وزيادة الفقر والبطالة.

أما في المجال الاجتماعي، ظهر التعصب الديني، والتناحر بين الطوائف، والشعور بالاغتراب لدى الأفراد، وقد أدى ذلك إلى ضعف اللحمة الاجتماعية، وانتشار الفوضى والاضطرابات.

وفي المجال الثقافي، تراجع العلم والثقافة في عهد ما بعد الموحدين، وقد أدى ذلك إلى ظهور البدع والخرافات، وانحراف الناس عن تعاليم الدين الإسلامي.

وبشكل عام، تميز العصر اللاحق للموحدين بالعديد من العوامل التي أدت إلى الانحطاط والتراجع في جميع المجالات.

اسباب الانحطاط والتراجع

الصراعات السياسية.

الظلم والطغيان.

الفساد الإداري.

تراجع التجارة والصناعة.

التعصب الديني.

التناحر بين الطوائف.

الشعور بالاغتراب.

تراجع العلم والثقافة.

وقد استمر هذا الانحطاط حتى عهد النهضة العربية في القرن التاسع عشر.

ما هي مظاهر التخلف التي يعيشها مجتمعنا الان

يرصد الكاتب عبد الحميد مهري في نصه "إنسان ما بعد الموحدين" مظاهر التخلف التي يعيشها مجتمعنا الآن، والتي تتمثل في:

التخلف الفكري: ويتمثل في الجمود الفكري والتقليدية، وعدم القدرة على التفكير النقدي والإبداعي.

التخلف الأخلاقي: ويتمثل في انتشار الفساد الأخلاقي، كالرشوة، والغش، والسرقة، والاعتداء على حقوق الإنسان.

التخلف الاجتماعي: ويتمثل في انتشار الفقر، والبطالة، والتفاوت الاجتماعي، والتمييز بين الناس.

التخلف السياسي: ويتمثل في الفساد السياسي، وعدم احترام الحريات العامة، وضعف المؤسسات السياسية.

التخلف الاقتصادي: ويتمثل في ضعف الإنتاج، وارتفاع معدلات البطالة، وانتشار الفقر.

ويؤكد الكاتب أن هذه المظاهر تعود إلى أسباب عديدة، منها:

الضعف العلمي: ويتمثل في عدم الاهتمام بالتعليم والبحث العلمي.

الضعف الثقافي: ويتمثل في انتشار الجهل والأمية.

الضعف الديني: ويتمثل في الانحراف عن تعاليم الدين.

الضعف السياسي: ويتمثل في عدم وجود قيادة سياسية حكيمة وكفؤة.

ويخلص الكاتب إلى أن بناء الإنسان الحضاري هو السبيل الوحيد للتخلص من مظاهر التخلف، وذلك من خلال تحقيق التصحيح الخلقي أولاً، ثم التصحيح المادي.

ما هي شروط بناء الإنسان الحضاري

يرى الكاتب في نصه "إنسان ما بعد الموحدين" أن بناء الإنسان الحضاري هو السبيل الوحيد للتخلص من مظاهر التخلف التي يعيشها مجتمعنا الآن، ويحدد الكاتب شروط بناء الإنسان الحضاري في خمسة شروط، وهي:

أولاً: التصحيح الخلقي: ويتمثل في غرس القيم الأخلاقية في نفوس الناس، كالعدل، والإحسان، والمسؤولية، والوطنية، والاعتدال، ويرى الكاتب أن التصحيح الخلقي هو الأساس الذي تقوم عليه الحضارة، وأن الاعتماد على التصحيح المادي وحده لا يكفي لتحقيق التنمية الحضارية.

ثانياً: العلم والمعرفة: ويتمثل في الاهتمام بالتعليم والبحث العلمي، وتوفير الوسائل اللازمة للتعليم والبحث، كالكتب والمعامل والكوادر العلمية المؤهلة، ويرى الكاتب أن العلم والمعرفة هما القوة الحقيقية التي تقود الأمم إلى التقدم والازدهار.

ثالثاً: الحرية والعدالة: ويتمثلان في احترام حقوق الإنسان، وسيادة القانون، وإقامة نظام سياسي ديمقراطي، ويرى الكاتب أن الحرية والعدالة هما ركيزتان أساسيتان للحضارة، وأنهما ضروريتان لضمان مشاركة الناس في بناء مجتمعهم.

رابعاً: العدالة الاجتماعية: ويتمثل في تحقيق المساواة بين الناس، وتوفير فرص عمل كريمة للجميع، وحماية حقوق الفئات المهمشة، ويرى الكاتب أن العدالة الاجتماعية هي شرط أساسي لتحقيق التنمية الشاملة، وضمان استقرار المجتمع.

خامساً: الوعي الحضاري: ويتمثل في الوعي بأهمية الحضارة، وفهم قيمها ومبادئها، ويرى الكاتب أن الوعي الحضاري هو ضروري للحفاظ على الحضارة، ومواجهة التحديات التي تواجهها.

ويؤكد الكاتب أن هذه الشروط مترابطة ومتكاملة، وأن تحقيقها جميعاً هو السبيل الوحيد لبناء الإنسان الحضاري، وتحقيق التنمية الشاملة.

ما هي العلاقة بين التصحيح الخلقي والتصحيح المادي؟ 

يؤكد الكاتب مالك بن نبي في نصه "إنسان ما بعد الموحدين" أن التصحيح الخلقي والتصحيح المادي هما وجهان لعملة واحدة، وأنهما مترابطان ومتلازمان.

يتمثل التصحيح الخلقي في غرس القيم الأخلاقية في نفوس الناس، كالعدل، والإحسان، والمسؤولية، والوطنية، والاعتدال، ويتمثل التصحيح المادي في تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية، وتوفير الاحتياجات الأساسية للناس.

يرى الكاتب أن التصحيح الخلقي هو الأساس الذي تقوم عليه الحضارة، وأن الاعتماد على التصحيح المادي وحده لا يكفي لتحقيق التنمية الحضارية، فالحضارة لا تبنى على أساس من الماديات وحدها، بل تبنى أيضاً على أساس من القيم الأخلاقية.

فالقيم الأخلاقية هي التي تحدد سلوك الناس، وتوجههم نحو الخير والصلاح، كما أنها تساهم في بناء مجتمع متماسك، يحترم حقوق الإنسان، ويحافظ على قيمه ومبادئه.

أما التصحيح المادي فهو ضروري لتحقيق التنمية الشاملة، وضمان تحسين مستوى معيشة الناس، فالتنمية الاقتصادية والاجتماعية تساهم في توفير فرص عمل كريمة للناس، وتحسين الخدمات العامة، وتوفير الرعاية الصحية والتعليم للجميع.

خاتمة نص انسان ما بعد الموحدين

في خاتمة نص "إنسان ما بعد الموحدين"، يؤكد الكاتب عبد الحميد مهري أن بناء الإنسان الحضاري هو السبيل الوحيد للتخلص من مظاهر التخلف التي يعيشها مجتمعنا الآن، ويؤكد الكاتب أن هذا البناء هو مسؤولية الجميع، من الأسرة والمدرسة والدولة، وأن تحقيقه يتطلب تضافر الجهود والتعاون بين الجميع.

تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-