-->

السلامة الطرقية هي طريقة من أجل تأهيل الأشخاص على أسس القيادة السليمة

السلامة الطرقية هي طريقة من أجل تأهيل الأشخاص على أسس القيادة السليمة

    السلامة الطرقية هي طريقة من أجل تأهيل الأشخاص على أسس القيادة السليمة، وكيفية عبور الشارع، ويتم إدارة السلامة الطرقية بناء على عدة قوانين يتم وضعها بناء على اتفاقيات دولية، فتلك القوانين يتم تشريعه من قبل لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية لأوروبا، وتلك اللوائح يتم إجراء مفاوضات عليها من قبل الحكومات ثم يتم إبرامها كاتفاقيات إلزامية يفترض إتباعها، وسنتناول في هذا المقال أسس السلامة الطرقية.

    السلامة الطرقية

    بنود السلامة الطرقية

    يتم وضعها عن طريق عدد من البنود التي يتم تناولها وهي تضم الآتي:

    • القواعد المرورية والبنية للطرقات.
    • إشارات المرور.
    • مع أهمية إجراء الفحص الفني للمركبات.
    • أسس النقل الآمن للبضائع والمواد الخطرة.

    وهدف تلك الاتفاقيات الأساسي هو العمل على تعزيز السلامة على الطرق، من أجل العمل على تيسير الحركة السياحية والتجارية على الطرق الدولية.

    السلامة الطرقية لها دور هام في مكافحة حوادث السير التي تحدث والتي ينتج عنها ضحايا بشرية ومادية، فهي تقوم بمهمة وضع التشريع التي تتعلق بالسلامة الطرقية.

    وتلك التشريعات من الضروري أن تتلائم مع التغيرات الأقتصادية والاجتماعية، كما أنه من الضروري أن تتضمن بنود تنص على معاقبة المخطئ ومن لا يلتزم بالقوانين التي تتعلق بالسلامة الطرقية، مع وضع تعويضات لمن يتضرر وتتناسب مع حجم الضرر الذي لحق به.

    ومن الضروري أيضًا أن يتم تعويض ضحايا حوادث السير تعويض عادل نتيجة للأضرار التي لحقت به نتيجة القيادة المتسرعة أو الإهمال من قبل السائق أثناء القيادة.

    الأحتفال بالسلامة الطرقية

    نظرًا لأهمية السلامة الطرقية فقد تم تخصيص يوم 18 فبراير من كل عام ليكون يوم من أجل أن يتم مضاعفة الجهود التي تبذل في سن قوانين من أجل السلامة الطرقية، خاصة أن حوادث السير والطرق هي من أكثر الحوادث التي ترتفع أرقام الضحايا فيها بشكل ملحوظ.

    وقد أشارت الدراسات أن ضحايا حوادث الطرق تصل لأن كل عام ينتج عنها وفاة 3500 شخص نتيجة لحوادث الطرق، و100 ألف جريح في العام.

    أي أنه تشير ذلك إلى أن ينتج 9 قتلى بشكل يومي و320 جريح في اليوم، لذلك جاء دور اليوم الوطني من اجل أن يتم العمل على سن قوانين للحفاظ على حياة الأشخاص.

    وقد تم وضع ميثاق ليتم عن طريقه تحديد عدد من المعايير الأخلاقية والمعنوية للسير في الطريق من أجل الحد من حوادث الطرق والحد من الضحايا التي تنتج عنها.

    وهذا الميثاق يدعو إلى محاربة السلوكيات الخطرة التي تحدث في الطريق أثناء السير مثل استعمال الهاتف أثناء القيادة وعدم احترام السرعة المقررة للسير.

    ومن المفترض أن يتم إدراج التربية الطرقية في المناهج الدراسية التي تدرس في المدارس للطلبة ليتم نشأة الجيل الحديث على العمل بها.

    وبذلك فقد نص الميثاق على أن تبذل جهود مضاعفة من أجل محاربة حوادث الطرق ومن أجل الالتزام بقواعد السلامة الطرقية.

    طرق للوقاية من حوادث السير السلامة الطرقية

    هناك أسس للسلامة الطرقية يجب إتباعها وهي كالتالي:

    أولًا: الحرص على لقيادة السليمة

    • من الضروري أن يقود السائق السيارة ببطء وتمهل، وأن يقوم بمراقبة السرعة التي يسير بها.
    • فالسرعة الزائدة لها العددي من الأضرار التي تضر السلامة الطرقية، والسرعة الزائدة من شانها أن ينتج عنها خسائر مادية ومعنوية وبشرية، وينتج عنها وفيات، مع إصابة السيارة ببعض الأضرار، مع فرض بعض الغرامات والضرائب المالية على السيارات نتيجة للسير بسرعة زائدة.
    • وقد أشارت إحصائيات الإدارة الوطنية للسلامة على الطرق إلى أن نسبة الإصابات المميتة تصل سنويا إلى 10 الاف إصابة.

    ثانيًا: ضرورة ارتداء حزام الأمان

    • من الضروري أن يرتدي السائق حزام الأمان في السيارة بشكل دائم.
    • مع ضرورة جلوس الأطفال أقل من سن الثامن في المقاعد المخصصة لهم وتكون مثبتة في المكان المخصص لها في السيارة، والحرص على عدم تثبيتها يف المقعد الأمامي للراكب.

    ثالثًا: توخي الحذر في الطرق السريعة

    • من الضروري أن يكون قائد السيارة ذوو حذر شديد عندما يقوم بالقيادة في الطرق السريعة.
    • تجنب أي سائق آخر يقود بشكل سريع مع ضرورة أن يقوم باتخاذ الطريق الأيمن أو الأيسر عند القيادة لتفادي حدوث أي حادثة على الطريق.

    رابعًا: ضبط المقود بشكل آمن

    • من الضروري أن يقوم سائق السيارة بمسك مقود السيارة بشكل سليم.
    • ومن الضروري أن تكون يد القائد متوازيتين عند المقود فتكون اليد اليمنى في اتجاه الرقم 8 وتكون اليد اليسرى في اتجاه الرقم 9 ليساعد القائد على التحكم في السيارة وقيادتها بشكل سليم.

    خامسًا: عندما تبدأ الإشارة الخضراء في الإشارة

    • من الضروري أن يكون السائق أكثر حذرًا من السيارات التي تكون على استعداد للتحرك في الاتجاهين.
    • فمن الضروري أن ينظر السائق قبل التحرك للتأكد من أنه لا توجد سيارة تقوم بتجاوز الإشارة حتى لا تصطدم به، مع ضرورة مراقبة المرايا جيدًا في الاتجاهات في السيارة.

    سادسًا: تجنب القيادة ليلًا

    • يفضل أن يتجنب السائق القيادة بالليل حيث أن الرؤية تكون غير واضحة عند القيادة بالليل، وتكون خطرة حيث تعرض السائق للإصابة بالحوادث، فيفضل أن يقود السائق السيارة بالنهار.
    • كما أن بالليل يكثر العديد من السواقين المتهورين من أجل توخي الإصابة بأي حوادث يمكنها أن تنتج عنها أضرار مادية أو بشرية.

    سابعًا: إجراء صيانة دورية للسيارة

    • الحرص على فحص السيارة بشكل دوري على يد فني ملم بكل ما يخص السيارة، من أجل تجنب أي عطل يحدث في السيارة بشكل مفاجئ.
    • يجب فحص إطارات السيارة بشكل دوري ن وعند وجود أي صوت غريب في السيارة من الضروري فحصها للتأكد من عدم وجود خلل في السيارة.

    طرق تجنب حوادث السير السلامة الطرقية

    حوادث السير هي من أكثر الحوادث ضررًا خاصة أنه ينتج عنها عدد من الأضرار المادية والبشرية، لذلك هناك بعض الإجراءات التي يمكن أن تتبع من أجل تجنبها، وتكون تلك الإجراءات كالتالي:

    • اختيار سيارة سليمة: من الضروري قبل البدء في شراء السيارة أن تكون السيارة سليمة وأن يجرى لها فحص شامل، والتأكد من أن إطارات السيارة سليمة، وفحص الفرامل جيدا، مع ضرورة فحص المحرك لتجنب إصابة السيارة بأي خلل يؤدي إلى توقفها مما يعيق الطريق.
    • سلامة السائق: من الضروري التأكد من أن السائق بصحة جيدة، مع التأكد من عدم تناوله لأي دواء قد يؤدي به للنعاس، مع ضرورة أن يحصل على قدر كافي من النوم قبل القيادة لتجنب النعاس أو اختلال عجلة القيادة معه، حيث أن القيادة تحتاج إلى تركيز.
    • التركيز في القيادة: من الضروري البعد عن أي شئ يمكنه أن يشتت السائق أثناء القيادة، فيجب عدم استخدام الهاتف المحمول أثناء القيادة من أجل التركيز في القيادة، وعندما يوجد أطفال بداخل السيارة يجب نصيحتهم بعدم تشتيت السائق أثناء قيادة السيارة من أجل التركيز على القيادة وعدم التشتيت.
    • إتباع إجراءات السلامة في الظروف الجوية السيئة: من الضروري توعية السائق بكيفية مواجهة العواصف الثلجية والجوية والطقس المتغير أثناء القيادة، وكيفية القيادة أثناء هبوط الأمطار من أجل تجنب أي حوادث أثناء القيادة، مع أخذ سائق السيارة قدر كافي من طرق تعلم القيادة السليمة، ليتم دورة تعليم القيادة كاملة.
    • تخطيط الطرق: من الضروري إتباع إجراءات التخطيط السليم من أجل تجنب التشويش أثناء القيادة، من أجل أن يتيح للسائق تقييم الطريق لإتباع الطريق السليم أثناء القيادة.
    • تثبيت لافتات على الطرق: من الضروري أن يتم تثبيت لافتات على الطريق لكي ترشد السائق للاتجاه الصحيح أثناء السير، ولكي تنبه السائق عند وجود مفترق طرق، وللتنبيه عند وجود سيارة تخرج من اتجاه مختلف لكي يحترز السائق من أي سيارة يمكن أن تقترب من أي طريق جانبي أثناء السير.
    • البعد عن التسابق أثناء السير في الطرق: حتى لا تنتج عنه خسائر، مع الالتزام بالسرعات التي يتم تحديدها، ومن الضروري أن يركز قائد السيارة في القيادة أثناء قيادته للسيارة.
    • ضرورة أن يكون السائق على دراية بقواعد المرور والالتزام بها من أجل الحفاظ على سلامته وسلامة الأشخاص الآخرين على الطريق.
    • البعد عن تعاطي المواد المخدرة التي تؤدي إلى عدم تركيز السائق في القيادة.
    • ضرورة استخدام حزام الأمان إثناء القيادة والالتزام بارتداء الخوذة.
    • ضرورة الصيانة الدورية للبنية التحتية للطرق.

    السلامة الطرقية أسباب حوادث السير

    من الضروري إتباع السلامة الطرقية لتجنب حوادث السير، فهناك بعض الأسباب التي تؤدي إلى إصابة الشخص بحوادث السير، وتؤدي الطرق الغير الآمنة للإصابة بحوادث السير، وحوادث السير تسبب الضرر للمركبات، وهناك بعض الأسباب التي تنتج عن حوادث السير، تكمن تلك الأسباب للتالي:

    • الانشغال بالقيام بأشياء أخر مثل تناول الطعام أو استخدام الهاتف.
    • السرعة الزائدة أثناء القيادة تؤدي للإصابة بالحوادث.
    • تناول الكحوليات.
    • وجود طقس سيء.
    • القيادة المتهورة من قبل السائق وعدم معرفته التامة بالطريق مما ينتج عنه إصابة الشخص بحوادث السير.
    • يكون الطريق غير مهيأ هو أن يكون الطريق يحتوي على منعطفات أو أن تكون إنارة الطريق سيئة مما يؤدي إلى حدوث حوادث في الطريق.
    • استهتار بعض عابري الطرق عند عبور الطريق بدون النظر للإشارة الخضراء والنظر إليها، مع ضرورة النظر في الاتجاهين في الطريق قبل العبور.
    • عدم تنبيه الأطفال باتباع إرشادات السلامة عند عبور الطريق، وضرورة التزام الرصيف عند السير في الشارع لتجنب أي حوادث مرورية.
    • عدم التزام السائقين بالسرعة المحددة عند القيادة.
    • التهور بالقيادة من قبل بعض الأشخاص، أو تناول السائق المخدرات أو الكحوليات.
    • الإهمال في الفحص الطبي الذي يجرى للسائقين قبل أن يتم إصدار رخصة القيادة.
    • الإهمال في السير والهزار من قبل السائقين فيقوم بعض السائقين بإجراء المسابقات معا وذلك يهدد حياتهم ويتسبب في حوادث الطرق.
    • عدم الالتزام بالقوانين التي تخص السلامة الطرقية مثل إشارات المرور.
    • إهمال السائق في إجراء الفحص الدوري للسيارة للتأكد من أن السيارة لا يوجد بها أي عطل.
    • عدم وجود إشارات على الطرق لتحذير السائق أثناء السير.
    • إهمال وجود مطبات على الطرق السريعة من أجل سلامة السائق أثناء السير.
    • عدم وجود أي إضاءة على الطرق لكي تساعد السائق أثناء السير.

    السلامة الطرقية نتائج حوادث السير

    تنتج عن حوادث السير بعض الأضرار التي تلحق بالأشخاص، مع عدد من الأضرار المادية والجسدية، فهناك:

    • الإصابات الجسدية التي يصاب بها الشخص، فيمكن أن يصاب الشخص بالكسور أو الحروق.
    • وهناك الإصابات النفسية التي تصيب الشخص بعد التعرض للحوادث، وهناك آثار عاطفية كإصابة الشخص بالتوتر مع بعض التغيرات السلوكية.
    طرق الوقاية من الحوادث المرورية:

    هناك بعض الإجراءات التي من الضروري إتباعها من أجل الوقاية من الحوادث المروية، والالتزام السلامة الطرقية، تكمن تلك الإجراءات في التالي:

    • من الضروري أن يتم عمل فحص طبي شامل لمن يتقدم من أجل الحصول على رخصة القيادة، والتأكد من عدم تعاطيه لأي نوع من أنواع المخدرات.
    • القيام بحملات توعية ودورات تدريبية للأشخاص بالطريق وكيفية القيادة السليمة، وطرق السير السليمة من أجل تجنب حدوث حوادث على الطريق.
    • توقيع العقوبة على الشخص الذي أهمل أثناء القيادة وتسبب في حدوث حوادث الطريق، وعدم إتباع السلامة الطرقية، ولم يلتزم بالسرعات المحددة.
    • إجراء كشف دوري واختبار العقاقير على الطرق السريعة عن طريق لجان على الطريق تقوم بذلك.
    • الحرص على التزام قائد السيارة بارتداء حزام الأمان أثناء القيادة.
    • القيام بالفحص الدوري للسيارة من اجل التأكد من عدم وجود أي خلل أو تلف في السيارة.
    • من الضروري أن يكون الشخص الذي يقود السيارة ذو تركيز عالي أثناء القيادة من أجل تجنب الحوادث.
    • حرص سائق السيارة على عدم تناول أي أدوية أو عقاقير يمكن أن تؤدي به على النعاس أثناء السير.
    أهمية وضع أهداف السلامة الطرقية
    • الأهداف المحددة تساعد على الحد من حوادث الطرق.
    • تساعد الأهداف المحددة على تحقيق التكامل مع الجهود المؤسسية القائمة وتساعد على التنسيق وتركيز الموارد من أجل الحفاظ على السلامة المرورية.
    • تساعد أيضًا على وجود برامج تكون أكثر واقعية.
    • تزيد من عمل الجهات المعنية ليتم تحقيق النتائج المرجوة من أجل تحقيق السلامة المرورية.
    • تساعد الأهداف المحددة على تحفيز السياسيين وعلى رفع الوعي العام وتوفير الموارد.
    • وضع رؤية واضحة من أجل تحقيق السلامة المرورية.
    • استغلال التدخلات التي وُضِعت وثَبُتت جداراتها في تحقيق السلامة المرورية.
    • تبني فكرة الاستثمار في السلامة المرورية.

    لذلك فإن الهدف من وضع أهداف للسلامة الطرقية هو أن يتم تخفيض نسبة الوفيات إلى 50 %، مع الحد أيضًا من الحوادث التي تقع على الطريق مثل حوادث المركبات الفردية من الخلف، والحوادث التي تقع من الأمام.

    السعي من أجل الحد من القيادة السريعة على الطرق، ليتم الحد من عدد الوفيات للحد من الخسائر البشرية التي تنتج عن حوادث الطرق، وتسعى أيضًا الأهداف إلى تحسين الطرق والاهتمام بالبنية التحتية للطرق.

    مع تحسين المركبات والعمل على سلامتها، مع وضع ضوابط للسائقين أثناء السير ليتم تقليل مخاطر الإصابة، مع ضروري تدريب السائقين جيدًا على الطرق والسير فيها للحد من مشاكل التصادم التي تحدث في الطرق.

    أهداف السلامة الطرقية

    هناك عدد من الأهداف التي وضعت للسلامة الطرقية والتي تكمن في التالي:

    • جمع البيانات عن حوادث التصادم لدراسة أسبابها وتجنب حدوثها مرة أخرى.
    • التركيز على أهم مجالات السلامة المرورية منها السرعة في القيادة أو القيادة تحت تناول الكحول، وعدم استخدام حزام الأمان أثناء القيادة وتحسين البنية التحتية للطرق.
    • نشر الوعي من أجل اتخاذ الإجراءات والتدابير اللازمة أثناء السير على الطرق.

    ونتيجة لتلك الأهداف التي يتم تنفيذها فمن شأنها أن ينخفض عدد الوفيات نتيجة لحوادث الطرق من أجل زيادة الوعي لدى المواطنين بأهمية الالتزام بأسس القيادة على الطريق وضرورة أن يتم توخي الحذر أثناء القيادة مع إجراء الصيانة الدورية للسيارة بشكل دوري للحد من حوادث الطرق.

    وفي النهاية فإن السلامة الطرقية تحتاج إلى بنود وأسس محددة تشرعها الدول للسائقين للالتزام بها كما أنها تحتاج لأسس توعية لدى الأشخاص من أجل الالتزام بها، وتنفيذها من أجل الحد من حوادث الطرق والحد من عدد الوفيات والأضرار المادية التي تنتج عن حوادث الطرق، وقدمنا في هذا المقال عدد من الإجراءات للحد من حوادث الطرق.

    إرسال تعليق