أهم الأنشطة الاقتصادية في المملكة العربية السعودية الاقتصاد السعودي في المستقبل

أهم الأنشطة الاقتصادية في المملكة العربية السعودية الاقتصاد السعودي في المستقبل
    أهم الأنشطة الاقتصادية في المملكة العربية السعودية الاقتصاد السعودي في المستقبل ،يعرف ان كل دول الخليج العربي تعتمد بسبة كبيرة على النفط في الموازنة العامة ، ويشكل القوة الضاربة في اقتصاد الخليج وتعتمد كل من السعودية والامارات والكويت وقطر وعمان والبحرين على النفط والغاز ، وتراجع اسعار النفط اثرت بقوة على الخليج العربي لكن التاثير كان متفاوت من دولة الى اخرى

    نسبة اعتماد السعودية على النفط

    نسبة اعتماد السعودية على النفط يكاد النفط ان يكون العمودي الفقري للملكة العربية السعودية كما ان اي انخفاض لاسعار النفط يخسف باقتصاد المملكة العربية السعودية ويجعلها تحت رحمة البنك الدولي ،صحيح السعودية من اغنى الدول في العالم لكن  وللاسف الاقتصاد المحلي غير متنوع وغير قادر للوقوف امام الازمات التي قد تعصف بالدول في اية لحظة ويشكل النفط نسبة 44 % من الناتج المحلي السعودي الى جوار الغاز.

    الناتج المحلي الإجمالي السعودي 2020

    الناتج المحلي الإجمالي السعودي 2020 أظهرت أرقام ميزانية السعودية أن نمو الناتج المحلي الإجمالي للبلاد قد بلغ 0.4% في 2019، ومن المتوقع نمو الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي 2.3% في 2020.

    في حين تتوقع المملكة نمو اقتصادها بـ2.2% في 2021، ليعود ويرتفع إلى 2.3% في 2022.

    وتتوقع السعودية، وفق بيان الميزانية_العامة_للدولة، أن يبلغ التضخم 2% في 2020 مقابل توقعات بانكماش 1% في 2019 واتارت ازمة كورونا على الاقصاد السعودي بشكل كبير .

    حساب الناتج المحلي الإجمالي

    حساب الناتج المحلي الإجمالي الناتج المحلي الإجمالي (Gross Domestic Product – GDP)

    الناتج المحلي الإجمالي هو أفضل وسيلة لقياس أداء الدول الاقتصادي، كونه يمثل القيمة الإجمالية لكل ما تنتجه الدولة خلال فترة ما.

    وبمعنى آخر، فإن إجمالي الناتج المحلي يمثل القيمة النقدية بالعملة المحلية للدولة لجميع السلع والخدمات الاقتصادية النهائية المنتجة داخل تلك الدولة خلال فترة زمنية محددة، سواء كانت تلك الاستثمارات محلية أو أجنبية.

    وعلى الرغم من أن الناتج المحلي الإجمالي يضم الاستهلاك الخاص والعام إضافة إلى النفقات الحكومية والاستثمارات وتكاليف البناء المدفوعة والمخزونات الخاصة والصادرات فإنه لا يشمل الواردات التي تتم داخل دولة ما.

    تحليل الاقتصاد السعودي

    تحليل الاقتصاد السعودي تكبّد الاقتصاد السعودي خسائر باهظة، خلال الفترة الأخيرة، في ظل تهاوي الإيرادات المالية بسبب انهيار أسعار النفط والإجراءات الاحترازية لفيروس كورونا وتداعياتها على مختلف القطاعات.
    وكشفت 5 مؤشرات سلبية عن واقع الأزمة الذي تعيشه أكبر دولة مصدرة للنفط في العالم، وهي: تهاوي الاحتياطيات النقدية، وتفاقم العجز، وزيادة الديون إلى أرقام قياسية، وتراجع أرباح البنوك، وانكماش الاقتصاد.
    وحسب مراقبين، فإن خيارات السعودية محدودة في مواجهة أزمتها المالية وكل الحلول المطروحة تتراوح بين السحب من الاحتياطي أو الحصول على مزيد من القروض وهو ما سيؤدي في النهاية إلى تبخر أموال النفط التي جمعتها خلال السنوات الماضية.

    الاقتصاد السعودي في المستقبل

    الاقتصاد السعودي في المستقبل ثلاثة عوامل دافعة للنظرة الإيجابية في توقعات سيناريوهات مستقبل الاقتصاد السعودي لبقية العام الحالي، مشيراً إلى أن مؤشرات أسعار النفط والتباعد الاجتماعي والدعم الحكومية مؤشرات مقوية لتخطي «جائحة كورونا» للاقتصاد السعودي.

    وأوضحت شركة «الخبير المالية السعودية» (شركة مرخصة متخصصة في إدارة الأصول والاستثمارات البديلة)، أن هناك ثلاثة سيناريوهات محتملة بالاستناد إلى المعطيات الاقتصادية المتوفرة والجدول الزمني لإجراءات قيود الحركة والتباعد الاجتماعي، إلى جانب التحديات التي تواجهها المملكة في ظل انخفاض أسعار النفط. ويحدد التقرير الصادر بعنوان «جائحة فيروس كورونا والاقتصاد السعودي»، ثلاثة محاور رئيسية تؤثر على أداء اقتصاد المملكة، وهم: مدى استمرار قيود التباعد الاجتماعي، والحزم التحفيزية وإجراءات التقشف، وأداء أسعار النفط.

    أهم الأنشطة الاقتصادية في المملكة العربية السعودية

    أهم الأنشطة الاقتصادية في المملكة العربية السعودية تتمتع المملكة باقتصاد قوي متين وبأسواق مستقرة، حيث تتبع المملكة نظام آليات السوق الذي يقوم على العرض والطلب وعلى المنافسة، ولا توجد قيود على عمليات الصرف الأجنبي، كما لا يوجد حظر أو قيود كمية على الواردات من السلع، باستثناء عدد قليل من السلع الممنوع استيرادها لأسباب شرعية أو تتعلق بالأمن القومي وحماية الصحة العامة للمواطنين، وتتسم التعرفة الجمركية على الواردات بالانخفاض، بل وتعفى بعض السلع الأساسية المستوردة من الرسـوم الجمركية .


    إرسال تعليق