زكاة الفطر في رمضان الحِكَم في زكاة الفطر

    زكاة الفطر في رمضان



    يقال زكاة الفطر وصدقة الفطر، وهي زكاة واجبة على كل فرد من المسلمين بعد شهر رمضان، صغير أو كبير، ذكر أو أنثى، حر أو عبد. فهي زكاة مفروضة على الأشخاص وليس الأموال بمعنى أنها فرضت لتطهير النفوس والقلوب .


    الحِكَم في زكاة الفطر


    · زكاة الفطر تطهر الصائم مما قد وقع فيه أثناء صيامه من اللغو والرفث.


    · زكاة الفطر تغني الفقراء والمساكين عن السؤال يوم العيد.


    · زكاة الفطر تعتبر بابًا من أبواب التعود على البر والتقوى والتكافل الاجتماعي.


    وقت زكاة الفطر



    يبدأ وقت زكاة الفطر بغروب شمس ليلة الفطر ( ليلة العيد) لأنه وقت الفطر من رمضان، وتنتهي زكاة الفطر، بصلاة العيد فلا يجوز إخراجها بعد هذا الوقت.


    مقدار زكاة الفطر



    مقدار زكاة الفطر صاع والصاع أربعة أمداد والمد حفنة بكفي الرجل المعتدل الكفين، وتخرج غالباً من قوت أهل البلد سواء كان قمحاً أو شعيراً أو تمراً أو أرزاً أو ذرة أو زبيباً. والراجح عند أهل العلم هو أن الاعتماد في تقدير زكاة الفطر يكون على الكيل دون الميزان.


    فالواجب: صاع من غالب قوت البلد الذي يعيش فيه المزكي.


    والصاع يساوي أربعة أمداد.


    والمد يقدر بحفنة بكفي الرجل المعتدل الكفين، وبهذا القدر يقدر الصاع.


    مصرف زكاة الفطر



    مصرف زكاة الفطر هو نفس مصرف الزكوات الأخرى أي أنها توزع على الأصناف الثمانية التي ذكرها الله عز وجل في القرآن الكريم. والفقراء والمساكين هم أولى الأصناف بها لتحقيق الهدف منها والحكمة من مشروعيتها.


    إخراج زكاة الفطر نقوداً



    الواجب أن تخرج زكاة الفطر من أنواع الطعام، ولا تستبدل بالنقود إلا للضرورة، إذ لم يثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم أخرج بدلها نقوداً، ولم ينقل حتى عن الصحابة إخراجها نقوداً. ولم يجوز إخراج زكاة الفطر نقودًا غير أبو حنيفة وليس معنى ذلك أنه يخالفهم ولكن كان أبو حنيفة يتمتع ببعد النظر في أحوال المسلمين في التطور والتقدم، وتغير ظروف المعيشة في كل زمان ومكان، فوجه قوله من منطلق مصلحة الفقراء التي هي الأصل في حكمة زكاة الفطر. ومراعاة المصلحة التي لا تضر المزكي وتعود على الفقير بالمنفعة ولا تخلو من دليل، لأن الفقيه دائما وأبداً يوجه قوله بعيداً عن الهوى، فنراه يستلهم الحكم من ظاهر النص أو من روح النصوص. فمن الكتاب استدل أبو حنيفة بقول الله تعالى" خذ من أموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها" ، ليس معنى ذلك أننا نمنع إخراج الزكاة مما يقتات به، بل الأمر على الاختيار، ولكننا ننبه إلى مصلحة الفقير في هذا الزمان.


    توجيهات تربوية في ضوء زكاة الفطر


    · زكاة الفطر وقاية الصوم وستر الصائمين.


    · إتمام العمل وإتقانه من سمات المتقين المحسنين.


    · المسلم في ظل صدقته يوم القيامة.


    · المتصدق يطعم من ثمار الجنة ويروى من الرحيق.


    · ذل النفس بالسؤال وعزها بالعمل.


    · كثرة السؤال تذهب ماء الوجه ولحمه.


    · التكسب بالعمل خير من السؤال.


    · المن والأذى على السائل من المسئول يحبط أجر الصدقة.


    · التقصير في مواساة الفقير تقصير في جنب الله سبحانه وتعالى.


    · زكاة الفطر دعوة إلى إنفاق الفاضل عن الحاجة.


    · زكاة الفطر مواساة وإثار، والمواساة والإيثار، ركيزتان أساسيتان في بناء المجتمع.


    · اتساع دائرة الصدقات يُعَدُّ من مظاهر اشتراكية الإسلام.


    · يجوز أن تدفع المرأة الغنية زكاتها لزوجها الفقير والعكس لا يجوز، لأن نفقة المرأة واجبة على الرجل، وليست نفقة الرجل واجبة على المرأة.


    · تسقط زكاة الفطر عمن لا يملك قوت يومه، إذ لا يكلف الله نفساً إلا وسعها.


    · تجب زكاة الفطر على المسلم في البلد الذي يعيش بها.
    شارك المقال
    mourad
    كاتب ومحرر اخبار اعمل في موقع السياحة في السعودية .

    مقالات متعلقة

    إرسال تعليق